AfroShongir
  • أخبار
    • فنون
    • فعاليات
    • تقارير
  • رواد الأعمال
    • شركات ناشئة
    • مسؤولية اجتماعية
    • قضايا
  • مخترعين ومبتكرين
  • قادة
  • أسواق
  • زيارة خاصة
  • الطاقة المتجددة
    • البيئة
  • العالم
  • فيديوهات |
AfroShongir
No Result
View All Result

في يومها العالمي…النوبة تحكي قصة الصمود

يوليو 7, 2026
in تقارير
0
في يومها العالمي…النوبة تحكي قصة الصمود
503
SHARES
1.4k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 كتب: محمد فتحي

 فيما يترقب النوبيون بزوغ شمس غدِ للاحتفاء بـ #اليوم_ النوبي_ العالمي، يطل هتاف الشهيد الصغير محمد فقيري ورفاقه بكدنتكار: “مأساة عبود لن تعود… هاهنا باقون”، يتجلى فيه قدسية الأرض، وهو البلد ذاته الذي ملأ الشاعر محمد مختار عبدون، حباً، ليقول لمحبوبته الأمريكية الفاتنة، ليزا: “في حضرتك أنسى كل شيء… إلا بلدي النوبة”، لتغدو النوبة معنىً راسخاً في الوجدان.  

عمق الانتماء:

من لحظة مواجهة الصغير الذي شحنته النوبة بتلك الروح ليقف في وجه قناصة البوليس، شاهراً هتافه الذي اختزل إرادة البقاء، إلى لحظة بوح الشاعر الذي جسد عمق الانتماء، تتشكل ملامح علاقة تتجاوز المكان إلى معنى وجودي، كحالة ممتدة في الوعي الجمعي، يتكامل الفعل المقاوم مع الحس الجمالي، وتلتقي الهتافات بالمواويل في سردية واحدة تؤكد أن البقاء فعل يومي، وأن الهوية ليست إرثاً ساكناً، بل ممارسة مستمرة.

حضور متجدد:

في السابع من يوليو من كل عام، لا يكتفي النوبيون باستحضار الماضي، بل يعيدون إنتاج حضورهم في العالم عبر مناسبة تحمل أبعاداً تتجاوز الاحتفال، إنه يوم لتأكيد الهوية وتجديد العهد مع أرضٍ أنجبت واحدة من أعرق الحضارات على ضفاف النيل الخالد، حيث تُروى النوبة كقصة متواصلة، تتناقلها الأجيال بوعي متجدد، يربط بين الذاكرة والراهن.

 ويحمل اختيار هذا التاريخ دلالة رمزية عميقة، تعكس إرادة الصمود في مواجهة تحولات قاسية، من تهجير قسري إلى تبدلات جغرافية أعادت تشكيل المكان دون أن تمس جوهر الانتماء، فقد ظل النوبيون، رغم الشتات، يحملون نوبتهم في لغتهم وأغانيهم وذاكرتهم، وكأنها وطن متنقل لا تحده الحدود.

وفي هذا الإطار، يتخذ اليوم النوبي العالمي بعداً ثقافياً متنامياً، خاصة مع اتساع ما يُعرف بشهر الثقافة النوبية، حيث تتنوع المبادرات التي تعيد تقديم التراث النوبي إلى العالم عبر الفنون البصرية والموسيقى والسرد الشفاهي والمنصات الرقمية، تُستعاد الصور القديمة، وتُبعث الأغاني التي تحكي عن النيل والبيوت والنخيل، في محاولة لردم الفجوات بين الأجيال وإعادة وصل ما انقطع.

وتقف اللغة النوبية في قلب هذا الحراك بوصفها الوعاء الأول للذاكرة، فهي ليست مجرد أداة تواصل، بل حاضنة لتجارب متراكمة تختزن تفاصيل الحياة اليومية بكل تجلياتها، ومن ثم، فإن الحفاظ عليها يتجاوز البعد اللغوي إلى كونه حفاظاً على الوجود ذاته، في وجه التغييب وطمس الهوية.

ولا يمكن استحضار النوبة دون التوقف عند علاقتها القوية بالنيل، الذي شكّل مصدر الحياة والإلهام معاً، فمنه استمدت العمارة بساطتها وتناغمها، ومنه انبثقت الأغاني التي تمجد الأرض والإنسان، وفي هذا التفاعل، تبدو النوبة تعبيراً حياً عن فلسفة التوازن مع الطبيعة، حيث يتجلى الانسجام بين الإنسان ومحيطه بوصفه أساساً للحياة،  ومع اتساع رقعة الشتات، يكتسب هذا اليوم بعداً إضافياً، إذ يتحول إلى مساحة رمزية للالتقاء، تُعاد فيها صياغة الانتماء وتُجدد الصلة بالجذور، في مدن بعيدة، يلتقي النوبيون حول أغنية أو ذكرى، ليؤكدوا أن النوبة ليست مكاناً فحسب، بل حالة وجدانية عابرة للحدود.

موعد مع الذات:

إذاً، يظل السابع من يوليو موعداً مع الذات، تتلاقى فيه الذاكرة بالفعل، ويتحول الحنين إلى طاقة حضور، إنه يوم تتجدد فيه معاني البقاء، لا كشعار عابر، بل كإعلان دائم عن حق أصيل في الوجود، يوم تُستعاد فيه النوبة بوصفها هوية حية، قادرة على أن تقول بثقة: نحن هنا… باقون.

Views / مشاهدات 103
Tags: #اليوم_النوبي_العالمي
Previous Post

“غُردون”… بين إرث الاستعمار ورحلة البحث عن الهوية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Who we are
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Copyright© 2023 AfroShongir

No Result
View All Result
  • أخبار
    • فنون
    • فعاليات
    • تقارير
  • رواد الأعمال
    • شركات ناشئة
    • مسؤولية اجتماعية
    • قضايا
  • مخترعين ومبتكرين
  • قادة
  • أسواق
  • زيارة خاصة
  • الطاقة المتجددة
    • البيئة
  • العالم
  • فيديوهات |

Copyright© 2023 AfroShongir