AfroShongir
  • أخبار
    • فنون
    • فعاليات
    • تقارير
  • رواد الأعمال
    • شركات ناشئة
    • مسؤولية اجتماعية
    • قضايا
  • مخترعين ومبتكرين
  • قادة
  • أسواق
  • زيارة خاصة
  • الطاقة المتجددة
    • البيئة
  • العالم
  • فيديوهات |
AfroShongir
No Result
View All Result

ياسمين اللعوتة… رواية أخرى عن السودان بـ “التجريد”

أغسطس 18, 2026
in فنون
0
ياسمين اللعوتة… رواية أخرى عن السودان بـ “التجريد”
512
SHARES
1.5k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

تقرير: محمد فتحي

تداول محبّو أعمال الفنانة التشكيلية السودانية ياسمين الفاتح بشير اللعوتة خبر مشاركتها المرتقبة في «ملتقى مصر الدولي للفنون» عبر منصات التواصل الاجتماعي، في تفاعل يعكس تنامي الاهتمام بتجربتها واتساع حضورها في المشهد التشكيلي خارج السودان، فالمشاركة، التي تستضيفها القاهرة خلال الفترة من 12 إلى 17 سبتمبر، تشكّل محطة جديدة في مسيرة فنانة تحمل ذاكرة المكان وأسئلة المرحلة، في فضاء تشكيلي أكثر رحابة.

عائلة مبدعة:

تحتضن “اللعوتة” تجربة  فنية تشكّلت في بيئة عائلية ارتبطت بالفن والتعليم الأكاديمي، فوالدها، البروفيسور الفاتح، أحد أعمدة الفنون الجميلة بجامعة السودان، حيث درّس الرسم والتلوين والتصميم الأساسي، وأسهم على مدى سنوات في تعليم أجيال من الدارسين والفنانين، ليمثّل مسيرته الأكاديمية والفنية الثرة،  مرجعية لها، أسهمت في تشكيل وعيها الجمالي المبكر، إلى جانب إرث عائلي تشكيلي، إذ ينتمي عدد من أعمامها إلى الوسط الفني، ومن بينهم الفنان سيف اللعوتة، الذي عزز تجربته الفنية، بالظفر بجائزة تقديرية في اليابان في مجال الرسوم المتحركة.

لغة الألوان:

التحقت ياسمين بكلية الفنون الجميلة والتطبيقية في العام 2000م، قسم الجرافيك، وبدأ مشروعها الفني يتبلور بصورة أكثر وضوحاً، وفي عامها الجامعي الأول، شاركت في ورشة “لغة الألوان” بمدينة بون الألمانية، ضمن معرض جمع فنانين من خلفيات متعددة، وهي تجربة أتاحت لها الاحتكاك بتجارب فنية مختلفة، وأسهمت في توسيع رؤيتها وترسيخ ميلها إلى التجريد.

غير أن تجربتها لم تُختزل في التجريد؛ فقد كان لمشروع تخرجها “ورشة رسومات الأطفال” مساراً فنياً ومهنياً مستقلاً، وواصلت العمل فيه لاحقاً، ونشرت نماذج من أعمالها في مجلات، من بينها “صباح” و”الخرطوم الجديدة”، كما امتدت التجربة إلى الخارج، عندما شارك أستاذها الفنان التشكيلي حسين جمعان بأعمال مرتبطة بالمشروع في معرض جماعي أُقيم في الصين.

وبالتوازي مع العمل التشكيلي، خاضت الشابة تجارب في التصميم والإعلان، وعملت مع شركات دعاية، وطورت خبرتها في التصميم الرقمي، كما اتجهت إلى تصميم الأزياء والثياب السودانية، بما وسّع علاقتها بالهوية البصرية وجعل اللون والشكل والخط عناصر مشتركة بين مساراتها الفنية والمهنية.

ثم جاءت الحرب في السودان عام 2023 لتعيد ترتيب المشهد فقد أرهقت الحياة الثقافية، وأوقفت مشاريع كثيرة، وفرضت على الفنانين واقعاً جديداً من عدم الاستقرار، وتقول ياسمين إن الحرب أوقفت «كل شيء تقريباً، حتى التوازن الداخلي للفنان»، لكنها لم تتعامل معها بوصفها نهاية للمشروع، بل أعادت من خلالها النظر في علاقتها بالإنسان والذاكرة والهوية، ومع انتقالها إلى مصر، واصلت نشاطها في التصميم، فيما اتجه مشروعها الفني بصورة أكبر إلى التجريد الرمزي.

ومن هنا، تكتسب مشاركتها في «ملتقى مصر الدولي للفنون» بجانب مبدعين من جميع الدول العربية، دلالة تتجاوز حدود المشاركة الفنية؛ فهي تراها “شرفاً ومسؤولية” وفرصة لإعادة إبراز حضور الفن السوداني في الفضاء الإقليمي والدولي، في وقت يحتاج فيه السودان إلى استعادة صورته الثقافية بعيداً عن الحرب وحدها.

أما مشروعها المقبل، فيحمل عنوان «لغة الألوان»، وهو عنوان لا يحيل إلى موضوع واحد. فالحرب والسلام حاضران في بعض الأعمال، لكنهما ليسا عنوان المعرض الرئيسي؛ إذ تأتي عبارة «لا للحرب، نعم للسلام» بوصفها أحد المسارات داخل المشروع، إلى جانب موضوعات تتصل بالحياة والمرأة، والذاكرة، والوجوه الأفريقية، والتجريد.

أسئلة الهوية:

في هذا المشروع، يتحول اللون إلى لغة مستقلة، ويصبح الخط والرمز وسيلتين لتوليد المعنى، فالحرب لا تُقدَّم في خطاب مباشر، وإنما تُترجم آثارها الإنسانية عبر التكوين واللون، بينما يظهر السلام باعتباره احتمالاً للحياة والأمل، وتظل اللوحة مفتوحة على تأويلات تتجاوز الثنائية نفسها، لتلامس أسئلة الهوية والذاكرة والإنسان.

ومن «ورشة رسومات الأطفال» إلى «لغة الألوان»، تبدو مسيرة ياسمين امتداداً متصلاً للبحث عن لغة بصرية خاصة؛ فالتجربة مع رسوم الأطفال، والعمل في المجلات، والتصميم والجرافيك والأزياء، وصولاً إلى التجريد، كلها روافد أسهمت في بناء حس بصري ظل اللون في مركزه.

راوية أخرى:

وفي مواجهة واقع سوداني مثقل بالبؤس، تواصل ياسمين كتابة رواية أخرى لبلادها؛ لا بالكلمات، وإنما باللون والخط والرمز، وهي بذلك، لا تنقل صورة السودان بوصفه جرحاً في خاصرة الإنسانية فحسب، بل بوصفه ذاكرة وثقافة وهوية وجمالاً قادراً على أن يجد لنفسه مكاناً في العالم بلغة الفن.

Views / مشاهدات 112
Previous Post

جائزة “ست النفور بكار”…ذاكرة تُنير درب العدالة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Who we are
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Copyright© 2023 AfroShongir

No Result
View All Result
  • أخبار
    • فنون
    • فعاليات
    • تقارير
  • رواد الأعمال
    • شركات ناشئة
    • مسؤولية اجتماعية
    • قضايا
  • مخترعين ومبتكرين
  • قادة
  • أسواق
  • زيارة خاصة
  • الطاقة المتجددة
    • البيئة
  • العالم
  • فيديوهات |

Copyright© 2023 AfroShongir