AfroShongir
  • أخبار
    • فنون
    • فعاليات
    • تقارير
  • رواد الأعمال
    • شركات ناشئة
    • مسؤولية اجتماعية
    • قضايا
  • مخترعين ومبتكرين
  • قادة
  • أسواق
  • زيارة خاصة
  • الطاقة المتجددة
    • البيئة
  • العالم
  • فيديوهات |
AfroShongir
No Result
View All Result

“ركن المخبازة والمديدة”…مذاق سوداني يراهن على التوسّع في السعودية

أكتوبر 3, 2026
in شركات ناشئة
0
“ركن المخبازة والمديدة”…مذاق سوداني يراهن على التوسّع في السعودية
528
SHARES
1.5k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الرياض:محمد فتحي

في ظل حمى التنافسية التي يشهدها السوق السعودي، تتجه الأنظار إلى المشاريع التي لا تكتفي بمجاراة السائد، بل تبحث عن مساحات جديدة للتميز، ومن هذا المنطلق، راهن ثلاثة رواد أعمال سودانيين على المذاق المحلي كميزة تنافسية، فأطلقوا «ركن المخبازة والمديدة»، واضعين الهوية السودانية والجودة في صميم رؤيتهم لبناء علامة تجارية قابلة للنمو والتوسع.

أصل الحكاية:

من حي الناصرية، بدأت حكاية المشروع بفكرة أراد أصحابها أن تكون مختلفة عن النماذج المتداولة في السوق، لم يكن الهدف، كما يقول خالد الصائغ، أحد مؤسسي المشروع، إضافة مشروع آخر إلى قائمة المطاعم والمقاهي الموجودة، وإنما البحث عن مساحة حضور مختلف، يمكن من خلالها تقديم منتج سوداني تقليدي في قالب تجاري حديث.

ويقول الصائغ إن الشركاء بدأوا بقراءة المشهد التجاري من حولهم، والنظر في طبيعة المشاريع القائمة وما تقدمه، قبل أن يتوقفوا عند ما يصفه بـ “الفجوة السوقية”، خصوصاً في بعض المنتجات السودانية التقليدية، وفي مقابل وفرة المطاعم والمقاهي، وجدوا أن هناك ندرة في بعض المذاقات السودانية الأصيلة، وهو ما دفعهم إلى التفكير في “المخبازة والمديدة”

في محاولة لصناعة علامة تجارية تقدم جزءاً من الذاكرة السودانية إلى جمهور أوسع.

شراكة تجمع ثلاث مسارات

يقف خلف المشروع ثلاثة شركاء: خالد الصائغ، وعمران عجب، وأحمد الشريف، ويملك كل واحد منهم أعمالاً ومشروعات أخرى يعمل عليها، إلا أن اجتماعهم في هذا المشروع جاء من رغبة مشتركة في صناعة تجربة مختلفة، تجمع بين خبراتهم وتمنح المنتج السوداني التقليدي فرصة للحضور في السوق بصورة أكثر تنظيماً، في محاولة لبناء شيء «يميزهم» ويمنحهم فرصة لتأسيس اسم يمكن أن يستمر ويتوسع، على حد قول الصائغ.

ولا ينظر الشركاء إلى «ركن المخبازة والمديدة» باعتباره نهاية الطريق، بل بداية لمسار تجاري أوسع؛ إذ لديهم أفكار أخرى يمكن تطويرها مستقبلاً، لكنهم يفضلون في المرحلة الحالية التركيز على المشروع الأول، وتعزيز حضوره في السوق، وبناء قاعدة عملاء قبل الانتقال إلى مراحل جديدة.

الجودة.. الاختبار الأصعب

في مشاريع الأغذية، قد يكون جذب العميل للمرة الأولى أمراً ممكناً عبر فكرة جديدة أو منتج مختلف، لكن الاحتفاظ به يتطلب ما هو أكثر من ذلك، وهنا يضع «ركن المخبازة والمديدة» الجودة وثبات الطعم في مقدمة أولوياته.

ويختصر الصائغ التحدي في سؤال يبدو بسيطاً، لكنه يمثل جوهر المشروع: “الليلة أنت بتذوق المديدة، وبعد أسبوع تجينا، هل بتلقى نفس الجودة ونفس الطعم؟”، هذه المعادلة هي، في نظر الشركاء، الاختبار الحقيقي لقدرة العلامة على الاستمرار، القدرة على الحفاظ على المستوى نفسه مع اتساع قاعدة العملاء وتعدد نقاط البيع.

“بازار الحوش”.. حضور يتجاوز البيع

ضمن استراتيجية الظهور والتعريف بالعلامة، يشارك “ركن المخبازة والمديدة” في «بازار الحوش»، مساء اليوم، بالرياض، وهي مشاركة يرى الصائغ أنها تحمل أهمية خاصة، ليس فقط باعتبارها فرصة للوصول إلى عملاء جدد، وإنما لارتباط الفعالية بالتراث السوداني، موضحاَ إن المشاركة تمثل بالنسبة للشركاء مساحة للتعريف بالمشروع، وفي الوقت نفسه فرصة للوجود في بيئة تحتفي بالمنتج السوداني والتقاليد المحلية، و فرصة لاختبار المنتج أمام جمهور متنوع، والاستماع إلى الملاحظات والانطباعات بصورة مباشرة، وهو ما يساعد في تطوير التجربة.

الرياض …محطة التوسع

وتحمل المرحلة المقبلة خطة واضحة للتوسع؛ إذ يستعد «ركن المخبازة والمديدة» لافتتاح فروع أخرى بأحياء الرياض خلال شهر ديسمبر، في خطوة يرى الشركاء أنها ستمنح المشروع فرصة أكبر للانتشار والوصول إلى جمهور جديد.

من السعودية إلى السودان

ولا تتوقف رؤية المؤسسين عند التوسع بالسوق السعودي، فهناك طموح بأن يعود اسم «ركن المخبازة والمديدة» مستقبلاً إلى السودان، وتحديداً الخرطوم، متى سمحت الظروف بذلك، ويحمل هذا الطموح مفارقة جميلة في رحلة المشروع؛ فالفكرة خرجت من المذاق السوداني، وشقت طريقها إلى السوق السعودية، ثم يطمح أصحابها إلى أن تعود يوماً إلى السودان في صورة علامة تجارية أكثر نضجاً وخبرة.

ويرى الشركاء أن بناء الاسم خارج السودان يمكن أن يمنحه فرصة جديدة، ليس فقط من الناحية التجارية، وإنما من حيث تقديم نموذج للمنتج السوداني القادر على المنافسة حين يوضع في إطار احترافي يحافظ على أصالته ويستفيد من أدوات السوق الحديثة.

فن صناعة الميزة التنافسية

إذنَ نحن أمام تجربة تجارية تحمل ذاكرة بلد، تراهن عليها كميزة تنافسية، إذ يحاول أصحابها بناء معادلة تجمع بين الأصالة والتنافسية؛ مذاق سوداني واضح، وجودة يمكن الوثوق بها، وعلامة تجارية قابلة للتوسع.

Views / مشاهدات 108
Tags: #الرياض#السعودية#السودان#الهوية_السودانية#ركن_المخبازة والمديدة#رواد_الأعمال_السودانيين_بالسعودية#ريادة_الأغمال
Previous Post

“أكتوبر الوردي”… هكذا تحوّل المرأة السودانية الألم إلى نافذة للضوء!!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Who we are
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Copyright© 2023 AfroShongir

No Result
View All Result
  • أخبار
    • فنون
    • فعاليات
    • تقارير
  • رواد الأعمال
    • شركات ناشئة
    • مسؤولية اجتماعية
    • قضايا
  • مخترعين ومبتكرين
  • قادة
  • أسواق
  • زيارة خاصة
  • الطاقة المتجددة
    • البيئة
  • العالم
  • فيديوهات |

Copyright© 2023 AfroShongir