• Latest
  • Trending
  • All
  • أخبار
  • العالم
  • الطاقة المتجددة
حين احتجّت النوبة بالموسيقى

حين احتجّت النوبة بالموسيقى

مايو 22, 2026
“غُردون”… بين إرث الاستعمار ورحلة البحث عن الهوية

“غُردون”… بين إرث الاستعمار ورحلة البحث عن الهوية

مايو 22, 2026
“الجياد الصاهلة” بين التكريم ومرمى النيران

“الجياد الصاهلة” بين التكريم ومرمى النيران

مايو 22, 2026
“سنة الكلب”… حين تكتب القصة القصيرة سيرة وطنٍ في مرايا الرموز

“سنة الكلب”… حين تكتب القصة القصيرة سيرة وطنٍ في مرايا الرموز

مايو 22, 2026
نادين هاني… حين يصبح الحضور الإعلامي حدثاً بحد ذاته

نادين هاني… حين يصبح الحضور الإعلامي حدثاً بحد ذاته

مايو 22, 2026
جكسا… حين كانت الكرة وطناً

جكسا… حين كانت الكرة وطناً

مايو 22, 2026
نجلاء الشيخ…من رماد الحرب إلى منصات الأناقة

نجلاء الشيخ…من رماد الحرب إلى منصات الأناقة

مايو 22, 2026
(هولندوووز) يقدم معايير جديدة للجذب الاستثماري

(هولندوووز) يقدم معايير جديدة للجذب الاستثماري

مايو 22, 2026
كاغامي… لغةٌ لا تُساوم

كاغامي… لغةٌ لا تُساوم

مايو 22, 2026
صواردة … قصة قرية سودانية تنجب مبدعين!!

صواردة … قصة قرية سودانية تنجب مبدعين!!

مايو 21, 2024
نمو التهديدات السيبرانية.. واستراتيجيات تواصل جديدة لهزيمتها

نمو التهديدات السيبرانية.. واستراتيجيات تواصل جديدة لهزيمتها

مارس 6, 2024
تحالف اقتصادي سعودي مصري لمواجه التحديات العالمية

تحالف اقتصادي سعودي مصري لمواجه التحديات العالمية

مارس 6, 2024
شراكة جزائرية-كورية لمراقبة نوعية الهواء

شراكة جزائرية-كورية لمراقبة نوعية الهواء

فبراير 29, 2024
AfroShongir
  • أخبار
    • فنون
    • فعاليات
    • تقارير
  • رواد الأعمال
    • شركات ناشئة
    • مسؤولية اجتماعية
    • قضايا
  • مخترعين ومبتكرين
  • قادة
  • أسواق
  • زيارة خاصة
  • الطاقة المتجددة
    • البيئة
  • العالم
  • فيديوهات |
AfroShongir
No Result
View All Result
Home فنون

حين احتجّت النوبة بالموسيقى

مايو 22, 2026
in فنون
0
حين احتجّت النوبة بالموسيقى
492
SHARES
1.4k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: محمد فتحي

“أنا عازف موسيقى نوبي، والحفل دا المفروض تكون لكل الأمم»… لم تكن العبارة مجرّد ردّ، بل بياناً ثقافياً مكثفاً، وواحدة من أنقى صور الاحتجاج الهادئ. احتجاج بلا لافتات ولا صخب، قيل بالموسيقى قبل الكلمات، ففتح لصوت النوبة نافذة واسعة على العالم، وأعاد طرح سؤال العدالة الثقافية من بوابة الإبداع، في زمن طمس الهوية. 

حارس الذاكرة ينتصر:

تعود الحدوتة إلى العام 1964، حين تقدّم شاب نوبي في منتصف الثلاثينات من عمره بطلب للمشاركة في الحفل الفني الذي تنظمه الأمم المتحدة، وهو محفل تُدار اختياراته بدقة عالية، وتُحكمه معايير غربية صارمة، طالما وضعت الموسيقى الكلاسيكية في موقع «النموذج العالمي». جاء الرفض سريعاً، مبرَّراً بأن ما يقدّمه لا ينسجم مع هذا التصنيف.

غير أن ذلك الشاب لم يكن مجرد عازف عود، بل كان “حارس ذاكرة”، حمل النوبة معه حيثما ذهب، في أجمل تجليات الارتباط بقدسية الأرض، فجعل من موسيقاه لغة ريادة ثقافية، لا تستأذن مدرسة، ولا تنتظر اعتراف مركز. كان يؤمن، بعمق وبساطة، أن الموسيقى لا تُقاس بذائقة النخب، بل بقدرتها على تمثيل الإنسان، أيّ إنسان.

لم يتراجع، ولم يبدّل صوته ليشبه غيره. وقف أمام اللجنة بثقة هادئة، وقال جملته التي غيّرت مسار الحكاية: «أنا بعزف مزيكا نوبي، والحفل دا المفروض تكون لكل الأمم». كانت كلمات قليلة، لكنها حملت معنى واسعاً عن حق الشعوب في أن تُسمَع بلغاتها الأصلية، وعن عالمية لا تقوم على الإقصاء.

توقفت اللجنة عند الجملة، لا بوصفها اعتراضاً، بل تعريفاً جوهرياً لروح المناسبة. وبعد مراجعة، جاء القبول، ليصبح حمزة علاء الدين أول فنان نوبي يحيي حفلاً رسمياً على منصة الأمم المتحدة، فاتحاً باباً جديداً أمام موسيقى ظلت طويلاً خارج الضوء.

الموسيقى في النوبة أسلوب حياة:

علاء الدين المولود في العام 1929 في قرية توشكى النوبية، على ضفاف النيل الخالد، حيث كان ومازال الغناء جزءاً من الحياة اليومية، مرتبطاً بالعمل والفرح والحزن والطقوس الجماعية، لم يتخلَّ عن هذا الإرث، بل أعاد تقديمه بلغة معاصرة، دون أن يفقد روحه الأولى في كل محطات انتقاله من القاهرة إلى أوروبا والولايات المتحدة.

لم تكن موسيقاه «فولكلوراً» جامداً، بل تجربة حيّة، تقوم على الإيقاع والتكرار والتأمل، وتخلق مساحة تواصل عميقة بين العازف والمستمع. لذلك وجد صداها في الغرب، خصوصاً خلال ستينات وسبعينات القرن الماضي، حين كانت الحركات الثقافية تبحث عن بدائل للهيمنة الموسيقية التقليدية.

في مسيرته العابرة للجغرافيا، تعاون “بُلبل النوبة” مع أسماء عالمية بارزة، ودرّس الموسيقى في جامعات مرموقة، من بينها جامعة أوهايو، مساهماً في تعريف أجيال كاملة بالموسيقى النوبية والأفريقية بوصفها تراثاً إنسانياً حياً، لا مادة للفرجة أو التصنيف. كان مشروعه الفني، في جوهره، دفاعًا هادئًا عن معنى الثقافة بوصفها هوية نابضة، لا زينة عابرة.

ورغم اتساع تجربته وتعدد محطاتها، ظل حضوره في الأمم المتحدة ذروة رمزية لمسيرته؛ لأنه لم يكن انتصاراً شخصياً بقدر ما كان انتصاراً لفكرة عميقة تقول إن الثقافة لا تُقاس بقربها من المركز، بل بصدقها مع الجذور، وإن العالمية لا تعني الذوبان، بل الوصول دون فقدان الذات.

الدور الحاسم لحمزة تجلّى حين ارتقى بهذا النمط الإبداعي الشفيف إلى آفاق عليا، مخترقاً جدران العالمية بصوته “المزماري” المتهدّج، وأوتار عوده، وإيقاع “طاره” النوبي المشدود. وكان ذلك مع صدور أول أعماله العالمية عبر شركة «Vanguard» عام 1965 بعنوان «موسيقى النوبة»، ثم ألبومه الثاني «إسكاليه»، أي «الساقية» بالنوبية، عام 1971. وقد فاق نجاح الإصدارين كل التوقعات، إذ أسّسا آنذاك لنمط موسيقي جديد في المشهد المعاصر، وجذبا اهتمام دوائر الموسيقيين العالميين، لتتوطد علاقاته بفنانين مؤثرين، من بينهم بوب ديلان وجوان باييز.

تجاوز صيت حمزة القارة الأميركية عابراً الأطلسي، ليشارك في مهرجانات موسيقية عالمية، كما وجدت هوليوود في موسيقاه مادة ثرية، فأسهم بتأليف وتسجيل الموسيقى التصويرية لعدد من الأفلام الأميركية، أبرزها فيلم The Black Stallion للمخرج فرانسيس فورد كوبولا (1979)، إلى جانب أعمال وثائقية عديدة تناولت النوبة والنوبيين.

وفي سياق ستينات وسبعينات القرن الماضي، حيث شهدت الولايات المتحدة حراكاً واسعاً للأميركيين الأفارقة ضد العنصرية، وتقاطعت حركات «القوة السوداء» مع معارضة حرب فيتنام، لفتت موسيقى حمزة انتباه شخصيات ورموز سياسية وثقافية بارزة، مثل إنجيلا دافيز وستوكلي كار مايكل. سرعان ما أصبح حضوره جزءاً من تجمعاتهم ومهرجاناتهم، ليس بوصفه فناناً فحسب، بل صوتاً ثقافياً جامعاً، أسهم في توسيع انتشاره الجماهيري، وفي استقطاب اهتمام أكاديمي متنامٍ، تُوّج بإدراج موسيقاه ضمن مساقات «علم الموسيقى الإثنية» في جامعات أميركية، ثم يابانية لاحقاً.

رحل حمزة علاء الدين عام 2006، لكن صوته بقي عابراً للأجيال والحدود، شاهداً على أن موسيقى النوبة، مهما حاولت الجغرافيا والسياسة تهميشها، قادرة على أن تجد طريقها إلى العالم، حين نؤمن بحقنا في أن نُغنّي بلغتنا الخاصة.

Views / مشاهدات 11
Tags: #الفنان_النوبي_حمزة_علاء_الدين#الموسيقى#النوبة#اليونسكو
Previous Post

جكسا… حين كانت الكرة وطناً

Next Post

نادين هاني… حين يصبح الحضور الإعلامي حدثاً بحد ذاته

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Who we are
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Copyright© 2023 AfroShongir

No Result
View All Result
  • أخبار
    • فنون
    • فعاليات
    • تقارير
  • رواد الأعمال
    • شركات ناشئة
    • مسؤولية اجتماعية
    • قضايا
  • مخترعين ومبتكرين
  • قادة
  • أسواق
  • زيارة خاصة
  • الطاقة المتجددة
    • البيئة
  • العالم
  • فيديوهات |

Copyright© 2023 AfroShongir