• Latest
  • Trending
  • All
  • أخبار
  • العالم
  • الطاقة المتجددة
“سنة الكلب”… حين تكتب القصة القصيرة سيرة وطنٍ في مرايا الرموز

“سنة الكلب”… حين تكتب القصة القصيرة سيرة وطنٍ في مرايا الرموز

مايو 22, 2026
“غُردون”… بين إرث الاستعمار ورحلة البحث عن الهوية

“غُردون”… بين إرث الاستعمار ورحلة البحث عن الهوية

مايو 22, 2026
“الجياد الصاهلة” بين التكريم ومرمى النيران

“الجياد الصاهلة” بين التكريم ومرمى النيران

مايو 22, 2026
نادين هاني… حين يصبح الحضور الإعلامي حدثاً بحد ذاته

نادين هاني… حين يصبح الحضور الإعلامي حدثاً بحد ذاته

مايو 22, 2026
حين احتجّت النوبة بالموسيقى

حين احتجّت النوبة بالموسيقى

مايو 22, 2026
جكسا… حين كانت الكرة وطناً

جكسا… حين كانت الكرة وطناً

مايو 22, 2026
نجلاء الشيخ…من رماد الحرب إلى منصات الأناقة

نجلاء الشيخ…من رماد الحرب إلى منصات الأناقة

مايو 22, 2026
(هولندوووز) يقدم معايير جديدة للجذب الاستثماري

(هولندوووز) يقدم معايير جديدة للجذب الاستثماري

مايو 22, 2026
كاغامي… لغةٌ لا تُساوم

كاغامي… لغةٌ لا تُساوم

مايو 22, 2026
صواردة … قصة قرية سودانية تنجب مبدعين!!

صواردة … قصة قرية سودانية تنجب مبدعين!!

مايو 21, 2024
نمو التهديدات السيبرانية.. واستراتيجيات تواصل جديدة لهزيمتها

نمو التهديدات السيبرانية.. واستراتيجيات تواصل جديدة لهزيمتها

مارس 6, 2024
تحالف اقتصادي سعودي مصري لمواجه التحديات العالمية

تحالف اقتصادي سعودي مصري لمواجه التحديات العالمية

مارس 6, 2024
شراكة جزائرية-كورية لمراقبة نوعية الهواء

شراكة جزائرية-كورية لمراقبة نوعية الهواء

فبراير 29, 2024
AfroShongir
  • أخبار
    • فنون
    • فعاليات
    • تقارير
  • رواد الأعمال
    • شركات ناشئة
    • مسؤولية اجتماعية
    • قضايا
  • مخترعين ومبتكرين
  • قادة
  • أسواق
  • زيارة خاصة
  • الطاقة المتجددة
    • البيئة
  • العالم
  • فيديوهات |
AfroShongir
No Result
View All Result
Home غير مصنف

“سنة الكلب”… حين تكتب القصة القصيرة سيرة وطنٍ في مرايا الرموز

مايو 22, 2026
in غير مصنف
0
“سنة الكلب”… حين تكتب القصة القصيرة سيرة وطنٍ في مرايا الرموز
492
SHARES
1.4k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قراءة فنية: محمد فتحي

ليست القراءة، في بعض الكتب، فعل متعة عابرة، بل رحلة استبطان في الذاكرة والوجدان، وهذا ما تفعله مجموعة «سنة الكلب» للروائي والإعلامي السوداني حامد الناظر، الصادرة عن دار ويلوس –هاوس عام 2024. اثنتا عشرة قصة قصيرة، تتفاوت أطوالها بين الومضة المكثفة والسرد الممتد، لكنها تلتقي عند نبرة واحدة: محاولة فهم الإنسان السوداني، وهو يواجه الحياة، والحرب، والمنفى، والذاكرة، بلغة خفيفة الظل، عميقة الرموز.

تدور معظم حيوات أبطال المجموعة في السودان، أو في أمكنة غير محددة جغرافيًا، وكأن الكاتب يتعمد ترك المساحة مفتوحة ليصير المكان فكرة أكثر منه جغرافيا. قصص مثل «مدرستي الجديدة» و«الهدية» و«معلم سيراميك» تضع القارئ منذ البداية أمام عالم يبدو مألوفًا، لكنه سرعان ما ينزلق إلى طبقات أعمق من الدلالة، حيث التفاصيل الصغيرة تصبح مفاتيح لفهم أكبر.

في «معلم سيراميك»، تتجلى عبثية الحرب بأقصى صورها إيلامًا. ليست الحرب هنا معركة ولا خطابًا سياسيًا، بل كسرٌ صامت في حياة إنسان بسيط، وحلم يتشقق كما يتشقق الخزف تحت ضربة غير متوقعة. المشهد موجع لأنه لا يصرخ، بل يهمس، ويترك الألم يتسلل بهدوء إلى القارئ.

ويبلغ هذا الإحساس ذروته مرة أخرى في قصة «البيت الجديد»، حيث يتحول الحلم بالاستقرار إلى سؤال قاسٍ عن معنى الأمان في زمن الحرب. البيت، بوصفه رمزًا للحماية والجذور، يصبح شاهدًا على هشاشة كل شيء، وعلى قدرة العنف على تفريغ الأمكنة من معناها الإنساني.

في المقابل، تستدعي قصة «الهروب» طبقة تاريخية منسية من الوعي السوداني. هنا، لا يكتفي النص بسرد حكاية فردية، بل يفتح نافذة على تاريخ مقاومة الاستعمار في غرب السودان، مستحضرًا في الذاكرة قصيدة محمد الفيتوري «خلف الأفق الغربي سحاب أحمر لم يمطر»، التي رثى فيها استشهاد السلطان تاج الدين، سلطان دار أندوكا، في معركة دروتي ضد المستعمر الفرنسي قرب الجنينة. هذا التناص يمنح القصة عمقًا إضافيًا، ويجعل الهروب ليس فعل نجاة فقط، بل امتدادًا لسلسلة طويلة من الفقد والمقاومة.

أما قصة «سنة الكلب»، التي تحمل المجموعة اسمها، فهي من أكثر النصوص لفتًا للانتباه بطابعها الفلسفي ورمزيتها العالية. عبر حكاية تبدو بسيطة في ظاهرها، يمرر الكاتب نقدًا لاذعًا للواقع، ولعلاقة الإنسان بالسلطة والخوف والزمن، مستخدمًا الرمز لا بوصفه غموضًا، بل أداة كشف ذكية.

وتتنوع بقية القصص بين ثيمات الذاكرة («الزهايمر»)، والغياب («الرسالة»)، والعلاقة بين الأجيال («الشيخ والحفيد»)، والصداقة في مواجهة الموت («لا تمت يا صديقي»)، وصولًا إلى قصص مثل «ممشى اللافندر» و«ربطة عنق زرقاء»، حيث يشتبك السرد مع الفن والجمال بوصفهما خلاصًا مؤقتًا من قسوة الواقع. وربما لهذا السبب، تبدو «ممشى اللافندر» مرشحة لتكون خاتمة مثالية للمجموعة، لما تحمله من هدوء وعمق وتوظيف فني ناضج.

حامد الناظر، الروائي والإعلامي السوداني المقيم في الدوحة، ليس اسماً جديدًا على المشهد السردي. فقد سبق أن أصدر روايات لافتة مثل «فريج المرر»، و«نبوءة السقا»، و«الطاووس الأسود»، و«عينان خضراوان»، وغيرها. وفي «سنة الكلب»، يبرهن مرة أخرى على قدرته على تطويع القصة القصيرة لتكون مساحة كثيفة، تختزل حيوات كاملة في مشاهد خاطفة.

هذه المجموعة ليست فقط إضافة إلى مكتبة القصة السودانية، بل شهادة أدبية على زمن مضطرب، تُكتب بلا ضجيج، وتُقرأ ببطء، وتترك أثرها طويلًا. إنها دعوة للتأمل، وللسؤال، وربما للبحث عن معنى القراءة نفسها، حين تتحول إلى فعل مقاومة هادئة في وجه القسوة.

Views / مشاهدات 11
Tags: #الأدب_السوداني#الرواية_العالمية#الرواية_العربية#سنة_الكلب
Previous Post

نادين هاني… حين يصبح الحضور الإعلامي حدثاً بحد ذاته

Next Post

“الجياد الصاهلة” بين التكريم ومرمى النيران

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Who we are
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Copyright© 2023 AfroShongir

No Result
View All Result
  • أخبار
    • فنون
    • فعاليات
    • تقارير
  • رواد الأعمال
    • شركات ناشئة
    • مسؤولية اجتماعية
    • قضايا
  • مخترعين ومبتكرين
  • قادة
  • أسواق
  • زيارة خاصة
  • الطاقة المتجددة
    • البيئة
  • العالم
  • فيديوهات |

Copyright© 2023 AfroShongir