• Latest
  • Trending
  • All
  • أخبار
  • العالم
  • الطاقة المتجددة
حين قال ماني كلمته… فكتب التاريخ بقدمه وقلبه

حين قال ماني كلمته… فكتب التاريخ بقدمه وقلبه

يناير 19, 2026
(CBC) وطاقم طبي متكامل، تُحوِّل سعدنفنتي إلى مركز تشخيصي متقدم

(CBC) وطاقم طبي متكامل، تُحوِّل سعدنفنتي إلى مركز تشخيصي متقدم

يناير 19, 2026
السودان ينتصر من نافذة الذكاء الاصطناعي

السودان ينتصر من نافذة الذكاء الاصطناعي

يناير 18, 2026
الصحافة تحت النار… عامٌ أسود على حريات الإعلام في السودان

الصحافة تحت النار… عامٌ أسود على حريات الإعلام في السودان

يناير 18, 2026
جمعية مهندسات سعوديات…حين يتحول التمكين إلى مشروع وطني

جمعية مهندسات سعوديات…حين يتحول التمكين إلى مشروع وطني

يناير 3, 2026
حلم السودان المؤجَّل من نشيد الاستقلال إلى رماد الحرب

حلم السودان المؤجَّل من نشيد الاستقلال إلى رماد الحرب

ديسمبر 30, 2025
النصر يكتب فصلاً جديدًا في اقتصاد الشغف الكروي

النصر يكتب فصلاً جديدًا في اقتصاد الشغف الكروي

ديسمبر 27, 2025
عفراء عوض… حين تكتب المرأة مسيرتها بالمعرفة والجودة

عفراء عوض… حين تكتب المرأة مسيرتها بالمعرفة والجودة

ديسمبر 25, 2025
“سنة الكلب”… حين تكتب القصة القصيرة سيرة وطنٍ في مرايا الرموز

“سنة الكلب”… حين تكتب القصة القصيرة سيرة وطنٍ في مرايا الرموز

ديسمبر 25, 2025
“يا رحمن”… نشيدُ نجاةٍ من قلب العاصفة السودانية

“يا رحمن”… نشيدُ نجاةٍ من قلب العاصفة السودانية

ديسمبر 7, 2025
ملكة القطن… حين تعيد السينما السودانية نسج خيوط ابداعها 

ملكة القطن… حين تعيد السينما السودانية نسج خيوط ابداعها 

ديسمبر 4, 2025
حمد كمال… صوتٌ يقرأ الملعب قبل أن تُحرّك الكرة أقدامها

حمد كمال… صوتٌ يقرأ الملعب قبل أن تُحرّك الكرة أقدامها

ديسمبر 4, 2025
فيصل محمد صالح… تتويجٌ لمسيرةٍ من شموخ الكلمة واستقامة المهنة

فيصل محمد صالح… تتويجٌ لمسيرةٍ من شموخ الكلمة واستقامة المهنة

نوفمبر 15, 2025
AfroShongir
  • أخبار
    • فعاليات
    • تقارير
    • فنون
  • رواد الأعمال
    • شركات ناشئة
    • مسؤولية اجتماعية
    • قضايا
  • مخترعين ومبتكرين
  • قادة
  • أسواق
  • زيارة خاصة
  • الطاقة المتجددة
    • البيئة
  • العالم
  • فيديوهات |
AfroShongir
No Result
View All Result
Home أخبار فنون

حين قال ماني كلمته… فكتب التاريخ بقدمه وقلبه

يناير 19, 2026
in فنون
0
حين قال ماني كلمته… فكتب التاريخ بقدمه وقلبه
496
SHARES
1.4k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

كتب: محمد فتحي

في ليالٍ نادرة، تتجاوز كرة القدم حدود المستطيل الأخضر، لتتحول إلى مسرحٍ مفتوح تُختبر فيه معاني القيادة، والشجاعة، والقدرة على اتخاذ القرار حين يتراجع الجميع خطوة إلى الوراء. تلك كانت ليلة السنغال، وليلة ساديو ماني، حين وقف وحده في مواجهة عاصفة من الجدل والضغوط، واختار أن يمضي حتى النهاية.

صوت واحد قال لا:

لم تكن الظروف عادية. قرار الانسحاب كان مطروحاً بقوة. رئيس الاتحاد السنغالي رأى أن الظلم التحكيمي بلغ حداً لا يُحتمل. المدير الفني، وهو المسؤول الأول فنياً، مال إلى الخيار ذاته. وحتى الأسطورة الحية الحاج ضيوف، من مدرجات الملعب، طالب بالانسحاب احتجاجاً وغضباً. كان المشهد ينذر بانكسار جماعي، وبخروج لا يشبه تاريخ “أسود التيرانغا”.

وسط هذا الضجيج، كان هناك صوت واحد فقط لا يريد أن يصمت. ساديو ماني لم يرفع شعارات، ولم يلقِ خطبة حماسية. فعل ما يفعله القادة الحقيقيون: اتخذ موقفًا. رفض الانسحاب. أصرّ. عاند. ثم مضى إلى غرفة الملابس ليعيد زملاءه لاعبًا لاعباً إلى أرض الملعب، وكأنه يجمع شتات روح فريق كادت أن تتبعثر.

في تلك اللحظة، لم يكن ماني مجرد نجم عالمي أو قائد شارة. كان ضمير الفريق، ورمزاً لفكرة بسيطة وعميقة: الأبطال لا ينسحبون. قد يُظلمون، قد يغضبون، لكنهم يقاتلون حتى الصافرة الأخيرة، لأن التاريخ لا يكتب للغاضبين، بل للثابتين.

الجدل التحكيمي لم يكن تفصيلاً عابراً. ركلة جزاء مثيرة للجدل للمغرب، وهدف سنغالي لم يُحتسب قبلها بدقائق، أشعلا فتيل الاحتقان في المدرجات وعلى دكة البدلاء. لكن ماني فهم ما لم يفهمه غيره في تلك اللحظة: الانسحاب لا يعيد حقًا، بل يسلبك حقك في القتال. والبقاء في الملعب هو الشكل الأسمى للاحتجاج النبيل.

لحظة الحسم:

عاد لاعبو السنغال إلى أرضية الميدان بوجوه متجهمة، لكن بقلوب أقوى. ومع كل دقيقة، كان الإصرار يتحول إلى طاقة، والطاقة إلى أداء، والأداء إلى سيطرة وثقة. وحين حانت لحظة الحسم، كانت السنغال قد استردت زمام المباراة، وفرضت شخصيتها، لتتوج في النهاية بلقب أفريقي جديد يُضاف إلى سجلها الذهبي.

كأس إفريقيا هذه المرة لم تكن مجرد بطولة. كانت شهادة قيادة. توقيعها لم يكن فقط باسم المنتخب، بل باسم ساديو ماني، الذي أثبت أن القائد الحقيقي هو من يتحمل عبء القرار حين يهرب الآخرون من ثقله. هو من يرى أبعد من اللحظة، وأعمق من الغضب.

في عالم كرة القدم، تُنسى الأهداف أحياناً، وتبهت النتائج مع مرور السنوات، لكن المواقف الكبرى تبقى. وما فعله ماني في تلك الليلة سيظل يُروى طويلًا في ملاعب إفريقيا، وفي غرف تبديل الملابس، وفي قصص الأجيال القادمة.

هذه لم تكن ليلة تكتيك، ولا ليلة حظ. كانت ليلة قيادة. ليلة رجل قرر أن يقول “نلعب” حين قال الجميع “ننسحب”. ومن هناك، صُنع التاريخ.

ساديو ماني، في تلك الليلة، لم يكن فقط بطل مباراة، بل أسطورة أفريقية خالدة.

Views / مشاهدات 58
Tags: #السنغال#المغرب#ساديو ماني#فوز منتخب السنغال#كأس الأمم الأفريقية
Previous Post

(CBC) وطاقم طبي متكامل، تُحوِّل سعدنفنتي إلى مركز تشخيصي متقدم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Who we are
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Copyright© 2023 AfroShongir

No Result
View All Result
  • أخبار
    • فعاليات
    • تقارير
    • فنون
  • رواد الأعمال
    • شركات ناشئة
    • مسؤولية اجتماعية
    • قضايا
  • مخترعين ومبتكرين
  • قادة
  • أسواق
  • زيارة خاصة
  • الطاقة المتجددة
    • البيئة
  • العالم
  • فيديوهات |

Copyright© 2023 AfroShongir