• Latest
  • Trending
  • All
  • أخبار
  • العالم
  • الطاقة المتجددة
ملكة القطن… حين تعيد السينما السودانية نسج خيوط ابداعها 

ملكة القطن… حين تعيد السينما السودانية نسج خيوط ابداعها 

ديسمبر 4, 2025
السودان ينتصر من نافذة الذكاء الاصطناعي

السودان ينتصر من نافذة الذكاء الاصطناعي

يناير 18, 2026
الصحافة تحت النار… عامٌ أسود على حريات الإعلام في السودان

الصحافة تحت النار… عامٌ أسود على حريات الإعلام في السودان

يناير 18, 2026
جمعية مهندسات سعوديات…حين يتحول التمكين إلى مشروع وطني

جمعية مهندسات سعوديات…حين يتحول التمكين إلى مشروع وطني

يناير 3, 2026
حلم السودان المؤجَّل من نشيد الاستقلال إلى رماد الحرب

حلم السودان المؤجَّل من نشيد الاستقلال إلى رماد الحرب

ديسمبر 30, 2025
النصر يكتب فصلاً جديدًا في اقتصاد الشغف الكروي

النصر يكتب فصلاً جديدًا في اقتصاد الشغف الكروي

ديسمبر 27, 2025
عفراء عوض… حين تكتب المرأة مسيرتها بالمعرفة والجودة

عفراء عوض… حين تكتب المرأة مسيرتها بالمعرفة والجودة

ديسمبر 25, 2025
“سنة الكلب”… حين تكتب القصة القصيرة سيرة وطنٍ في مرايا الرموز

“سنة الكلب”… حين تكتب القصة القصيرة سيرة وطنٍ في مرايا الرموز

ديسمبر 25, 2025
“يا رحمن”… نشيدُ نجاةٍ من قلب العاصفة السودانية

“يا رحمن”… نشيدُ نجاةٍ من قلب العاصفة السودانية

ديسمبر 7, 2025
حمد كمال… صوتٌ يقرأ الملعب قبل أن تُحرّك الكرة أقدامها

حمد كمال… صوتٌ يقرأ الملعب قبل أن تُحرّك الكرة أقدامها

ديسمبر 4, 2025
فيصل محمد صالح… تتويجٌ لمسيرةٍ من شموخ الكلمة واستقامة المهنة

فيصل محمد صالح… تتويجٌ لمسيرةٍ من شموخ الكلمة واستقامة المهنة

نوفمبر 15, 2025
“النفّاج”… منصة سودانية تربط الأسواق وتفتح نوافذ جديدة نحو الخليج

“النفّاج”… منصة سودانية تربط الأسواق وتفتح نوافذ جديدة نحو الخليج

نوفمبر 15, 2025
“تراثيات المغرب” تحيي ذاكرة الأصالة

“تراثيات المغرب” تحيي ذاكرة الأصالة

نوفمبر 5, 2025
AfroShongir
  • أخبار
    • فعاليات
    • تقارير
    • فنون
  • رواد الأعمال
    • شركات ناشئة
    • مسؤولية اجتماعية
    • قضايا
  • مخترعين ومبتكرين
  • قادة
  • أسواق
  • زيارة خاصة
  • الطاقة المتجددة
    • البيئة
  • العالم
  • فيديوهات |
AfroShongir
No Result
View All Result
Home أخبار فنون

ملكة القطن… حين تعيد السينما السودانية نسج خيوط ابداعها 

ديسمبر 4, 2025
in فنون
0
ملكة القطن… حين تعيد السينما السودانية نسج خيوط ابداعها 
496
SHARES
1.4k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

تحليل فني: محمد فتحي

في خطوة جديدة تُضاف إلى مسار صعود السينما السودانية في المحافل الدولية، خطفت المخرجة سوزانا ميرغني الأضواء بفيلمها «ملكة القطن»، الذي تُوِّج بجائزة الإسكندر الذهبي لأفضل فيلم روائي طويل في مهرجان سالونيك السينمائي الدولي باليونان. ولعل هذه الجائزة ليست مجرد تكريم لفيلم بعينه، بقدر ما تمثل اعترافاً جديداً بطفرة فنية تشهدها السينما السودانية، التي استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تثبّت حضورها في مشهد عالمي بالغ التنافسية، وتقدّم صوتها الخاص عبر أعمال تتكئ على صدق الحكاية وجرأة الرؤية.

منذ عرضه الأول في أسبوع النقاد في مهرجان فينيسيا، بدا واضحاً أن «ملكة القطن» يحمل ما هو أبعد من قصة سينمائية، فهو عمل يقدّم بصرياً وشعرياً لوحة عن مجتمع يتقاطع فيه الإرث مع التحولات، وتتشابك فيه الأصوات النسائية على نحو يجعله نصاً مفتوحاً على التأويل. وبأداء لافت من بطولة مِهاد مرتضى، رباح محمد محمود، طلعت فريد، حرم بشير، محمد موسى، حسن كسلا، يتقدم الفيلم بجمالية هادئة، محمّلة بما يكفي من التوتر لتجعل المشاهد في حالة يقظة حسّية منذ اللقطة الأولى وحتى انتهاء العنوان الأخير.

تسرد ميرغني حكايتها من قلب المدن والقرى السودانية، حيث يشكّل القطن رمزاً مضاعفاً؛ فهو في آنٍ واحد مصدر رزق، ورمز جمال، وصناعة تتحرك في صمت منذ عقود. تختار المخرجة أن تتناول هذا الرمز عبر شخصية شابة تقف بين عالمين: عالم التقاليد الذي يريد أن يحدد مسارها، وعالم آخر يتفتح أمامها محمّلاً بوعود التحرر. ومن خلال هذه المنازعة الوجدانية، يطرح الفيلم أسئلة تتجاوز محيطه الجغرافي: من يملك الحق في سرد الحكاية؟ وكيف يمكن لجيل جديد من المبدعين والمبدعات أن يعيد كتابة العلاقة بين الواقع والحلم؟

الجمالية البصرية في الفيلم تكشف عن حساسية عالية في التعامل مع الضوء والألوان، وكأن الكاميرا نفسها تنسج نسيجاً من خيوط القطن الممتدة عبر الزمن. لا تعمل ميرغني على إبهار المشاهد بقدر ما تأسره بالبطء المدروس، حيث يتحول الإيقاع الهادئ إلى مسرح تتنفس فيه التفاصيل: حركة اليد على القماش، صمت الغرفة قبل بدء الحوار، والظلال التي تتحرك فوق جدران طينية كأنها تتذكر ما مضى. هذه التفاصيل تجعل الفيلم أقرب إلى قصيدة سينمائية، تحمل ملمساً حسياً وشعوراً بالحميمية.

وما يزيد من أهمية الإنجاز، أن الجوائز العالمية باتت تتوجه إلى السينما السودانية باعتبارها صوتاً صاعداً لا يمكن تجاهله. فمنذ نجاحات «ستموت في العشرين» وصولاً إلى أفلام تشق طريقها في منصات كبرى، يبدو أن السودان يعيش لحظة سينمائية جديدة، تتجاوز معضلات الإنتاج وتحديات البنية التحتية نحو صوغ هوية بصرية لا تشبه إلا نفسها. وفي قلب هذا المشهد، يأتي «ملكة القطن» ليضع حجراً إضافياً في هذا البناء، مؤكداً أن السينمائيين السودانيين مهما كانت الظروف قادرون على تقديم حكايات تلامس الجمهور العالمي بلغة يفهمها الجميع: لغة الصدق.

جائزة الإسكندر الذهبي ليست مجرد تقدير دولي، بل هي شهادة على أن الفن حين ينبع من خصوصيته يصبح أكثر عالمية. ولعل ميرغني، التي كتبت وأخرجت الفيلم بعين تعرف أرضها جيداً، استطاعت أن تنقل هذه الخصوصية إلى شاشة عالمية دون أن تفقدها روحها المحلية. إذ ظل الفيلم وفياً لجذوره، للبيوت التي تنسج قطنها مع الفجر، وللنساء اللواتي يحملن ذاكرة المكان على أكتافهن، وللأسئلة التي تظل معلّقة بين السماء والتراب.

بهذا الفوز، تُثبت «ملكة القطن» أن السينما السودانية لم تعد مجرد حضور عابر في المهرجانات، بل قوة فنية تتشكل وتترسخ، قادرة على المنافسة، وعلى الاعتراف العالمي. فيلم يفتح الباب لأسئلة جديدة، ولجيل جديد، ولرؤية تُعيد للسينما السودانية بريقها، وتمنح المشاهد العربي والدولي فرصة لاكتشاف بلد يروي قصصه بصدق، وبروح إبداعية لا تهدأ.

Views / مشاهدات 178
Tags: #السينما السودانية#جائزة الاسكندر الذهبي#مملكة القطن
Previous Post

حمد كمال… صوتٌ يقرأ الملعب قبل أن تُحرّك الكرة أقدامها

Next Post

“يا رحمن”… نشيدُ نجاةٍ من قلب العاصفة السودانية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Who we are
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Copyright© 2023 AfroShongir

No Result
View All Result
  • أخبار
    • فعاليات
    • تقارير
    • فنون
  • رواد الأعمال
    • شركات ناشئة
    • مسؤولية اجتماعية
    • قضايا
  • مخترعين ومبتكرين
  • قادة
  • أسواق
  • زيارة خاصة
  • الطاقة المتجددة
    • البيئة
  • العالم
  • فيديوهات |

Copyright© 2023 AfroShongir